كتاب القيامة والجنة والنار › باب الشفاعة
2632- عن عطاء بن يزيد الليثي، أن أبا هريرة أخبره: "أن ناسا قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر، قالوا لا يا رسول الله، قال: هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب، قالوا لا يا رسول الله، قال: فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله، تبارك وتعالى، في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم، فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم، فيقولون أنت ربنا، فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيز ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان، قالوا نعم …
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي.