البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الفتن وأشراط الساعة › باب ما جاء في المسيح الدجال

2576- عن سالم بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر أخبره: "أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في رهط من أصحابه، قبل ابن صياد، حتى وجده يلعب مع الغلمان، في أطم بني مغالة، وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم، فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده، ثم قال: أتشهد أني رسول الله؟ فنظر إليه فقال: أشهد أنك رسول الأميين، ثم قال ابن صياد: أتشهد أني رسول الله؟ فرضه النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال: آمنت بالله ورسله، ثم قال لابن صياد: ماذا ترى؟ قال: يأتيني صادق وكاذب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خلط عليك الأمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني خبأت لك خبيئا، قال: هو الدخ، قال: اخسأ، فلن تعدو قدرك، قال عمر: يا رسول الله، أتأذن لي فيه أضرب عنقه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن يكن هو لا تسلط عليه، وإن لم يكن هو، فلا خير لك في قتله. قال سالم: فسمعت عبد الله بن عمر يقول: "انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبي بن كعب الأنصاري، يؤمان …

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن حبان، والطبراني، في "مسند الشاميين"، والبيهقي، في "القضاء والقدر". أبواب أشراط الساعة

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ١٣٨٨ · حديث ٢٥٧٦

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/١٣٨٨، ح ٢٥٧٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.