البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الفتن وأشراط الساعة › باب بيان الفتنة

2535- عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، أنه قدم من عند عمر، قال: لما جلسنا إليه أمس، سأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن؟ قالوا: نحن سمعناه، قال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وماله؟ قالوا: أجل، قال: لست عن تلك أسأل، تلك تكفرها الصلاة والصوم والصدقة، ولكن أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن التي تموج موج البحر؟ قال: فأسكت القوم، فظننت أنه إياي يريد، قال: قلت: أنا ذاك، قال: أنت، لله أبوك، قال: قلت: "تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير، فأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، حتى تصير القلوب على قلبين، أبيض مثل الصفا، لا يضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربد كالكوز مجخيا، وأمال كفه، لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه". وحدثته ؛ أن بينه وبينها بابا مغلقا، يوشك أن يكسر كسرا، قال عمر: كسرا، لا أبا لك؟ قال: قلت: نعم، قال: فلو أنه فتح كان لعله أن يعاد فيغلق، قال: قلت: لا، بل …

أخرجه أحمد، ومسلم، والبزار، وأبو عوانة، والطبراني.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ١٣٤٥ · حديث ٢٥٣٥

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/١٣٤٥، ح ٢٥٣٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.