كتاب الزهد والرقائق › باب النهي عن الدخول عند المعذبين
2523- عن نافع، عن ابن عمر، قال: "نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بالناس عام تبوك، نزل بهم الحجر، عند بيوت ثمود، فاستقى الناس من الآبار التي كان يشرب منها ثمود، فعجنوا منها، ونصبوا القدور باللحم، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأهراقوا القدور، وعلفوا العجين الإبل، ثم ارتحل بهم، حتى نزل بهم على البئر التي كانت تشرب منها الناقة، ونهاهم أن يدخلوا على القوم الذين عذبوا، قال: إني أخشى أن يصيبكم مثل ما أصابهم، فلا تدخلوا عليهم". (*) وفي رواية: "أن الناس نزلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أرض ثمود الحجر، فاستقوا من بئرها، واعتجنوا به، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يهريقوا ما استقوا من بئرها، وأن يعلفوا الإبل العجين، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة".
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن حبان، والبيهقي. باب: ساعة وساعة