البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الزهد والرقائق › باب الأعمال بالخواتيم

2512- عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا، فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره، ومال الآخرون إلى عسكرهم، وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه، فقال ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إنه من أهل النار، فقال رجل من القوم أنا صاحبه، قال فخرج معه كلما وقف وقف معه، وإذا أسرع أسرع معه قال فجرح الرجل جرحا شديدا، فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه، ثم تحامل على سيفه، فقتل نفسه، فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أنك رسول الله، قال: وما ذاك، قال الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار، فأعظم الناس ذلك، فقلت أنا لكم به، فخرجت في طلبه، ثم جرح جرحا شديدا، فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه في الأرض وذبابه بين ثدييه، ثم تحامل عليه، فقتل نفسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك "إن الرجل ليعمل عمل …

أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ١٣١٨ · حديث ٢٥١٢

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/١٣١٨، ح ٢٥١٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.