كتاب الزهد والرقائق › باب ما يصاب به المؤمن
2505- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "عجبت من قضاء الله للمؤمن، إن أمر المؤمن كله خير، وليس ذلك إلا للمؤمن، إن أصابته سراء، فشكر، كان خيرا له، وإن أصابته ضراء، فصبر، كان خيرا له". - وفي رواية: "بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد مع أصحابه إذ ضحك، فقال: ألا تسألوني مم أضحك؟ قالوا: يا رسول الله، ومم تضحك؟ قال: عجبت لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، إن أصابه ما يحب حمد الله، وكان له خير، وإن أصابه ما يكره، فصبر كان له خير، وليس كل أحد أمره كله له خير، إلا المؤمن".
أخرجه أحمد، والدارمي، ومسلم، والبزار، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.