كتاب الزهد والرقائق › باب من سمع سمع الله به
2496- عن طريف أبي تميمة، قال: شهدت صفوان وجندبا وأصحابه، وهو يوصيهم()، فقالوا: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا؟ قال: سمعته يقول: "من سمع سمع الله به يوم القيامة، قال: ومن يشاقق يشقق الله عليه يوم القيامة". فقالوا(): أوصنا، فقال(): إن أول ما ينتن من الإنسان بطنه، فمن استطاع أن لا يأكل إلا طيبا فليفعل، ومن استطاع أن لا يحال بينه وبين الجنة بملء كفه من دم أهراقه فليفعل. قلت لأبي عبد الله(): من يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جندب؟ قال: نعم جندب.
في "تحفة الأشراف": "شهدت صفوان وأصحابه، وجندب يوصيهم". قال ابن حجر: قوله: شهدت صفوان، هو ابن محرز بن زياد، التابعي، الثقة، المشهور، من أهل البصرة. قوله: وأصحابه، أي أصحاب صفوان. قوله: وهو، أي جندب يوصيهم. "فتح الباري". يعني أصحاب صفوان. أي جندب. قال ابن حجر: أبو عبد الله المذكور،