البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الصلاة › باب شامل المواقيت

242- عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، قال: قدم الحجاج المدينة، فسألنا جابر بن عبد الله، فقال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانا يؤخرها، وأحيانا يعجل، وكان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد أبطؤوا أخر، والصبح، قال: كانوا، أو قال: كان يصليها بغلس". - وفي رواية: "سألنا جابر بن عبد الله، في زمن الحجاج، وكان يؤخر الصلاة عن وقت الصلاة، فقال جابر: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر حين تزول الشمس، والعصر وهي حية، أو نقية، والمغرب حين تحجب الشمس، والعشاء ربما عجل، وربما أخر، إذا اجتمع الناس عجل، وإذا تأخروا أخر، والصبح ربما كانوا، أو كان، يصليها بغلس". - وفي رواية: "سألنا جابر بن عبد الله عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: كان يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس حية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء إذا كثر الناس عجل، وإذا قلوا أخر، والصبح بغلس".

أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو عوانة، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٢٦١ · حديث ٢٤٢

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٢٦١، ح ٢٤٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.