البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب المناقب › باب مناقب أبي طلحة الأنصاري

2354- عن ثابت، عن أنس بن مالك: "أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، والنبي صلى الله عليه وسلم خلفه يتترس به، وكان راميا، وكان إذا رمى رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم شخصه ينظر أين يقع سهمه، ويرفع أبو طلحة صدره، ويقول: هكذا بأبي أنت وأمي، يا رسول الله، لا يصيبك سهم، نحري دون نحرك، وكان أبو طلحة يشور() نفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويقول: إني جلد يا رسول الله، فوجهني في حوائجك، ومرني بما شئت".

يشور نفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي يعرضها على القتل، والقتل في سبيل الله بيع النفس، وقيل: يشور نفسه ؛ أي يسعى ويخف يظهر بذلك قوته. أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، وأبو يعلى، وأبو عوانة،.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ١١٤١ · حديث ٢٣٥٤

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/١١٤١، ح ٢٣٥٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.