البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب المناقب › باب مناقب حارثة بن سراقة

2308- عن قتادة، عن أنس بن مالك: "أن الربيع بنت النضر أتت النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان ابنها حارثة بن سراقة أصيب يوم بدر، أصابه سهم غرب، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت: أخبرني عن حارثة؟ لئن كان أصاب خيرا احتسبت وصبرت، وإن لم يصب الخير اجتهدت في الدعاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أم حارثة، إنها جنان في جنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى". والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها. - وفي رواية: "أن أم الربيع بنت البراء، وهي أم حارثة بن سراقة، أتت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت: يا نبي الله، ألا تحدثني عن حارثة، وكان قتل يوم بدر، أصابه سهم غرب، فإن كان في الجنة، صبرت، وإن كان غير ذلك، اجتهدت عليه في البكاء، قال: يا أم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى".

أخرجه أحمد، والبخاري، والترمذي، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ١٠٨٥ · حديث ٢٣٠٨

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/١٠٨٥، ح ٢٣٠٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.