البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب المناقب › باب في وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

2251- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، رضى الله عنها، قالت: "دخلت على أبي بكر رضى الله عنه، فقال: في كم كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة، وقال لها: في أى يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: يوم الاثنين، قال: فأى يوم هذا؟ قالت: يوم الاثنين، قال: أرجو فيما بيني وبين الليل، فنظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه به ردع من زعفران، فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني فيها، قلت: إن هذا خلق؟ قال: إن الحى أحق بالجديد من الميت، إنما هو للمهلة، فلم يتوف حتى أمسى من ليلة الثلاثاء ودفن قبل أن يصبح".

أخرجه أحمد، والبخاري، والترمذي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ١٠٢٠ · حديث ٢٢٥١

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/١٠٢٠، ح ٢٢٥١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.