البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب المناقب › باب في وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

2242- عن الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، قال: كنا عند عائشة رضى الله عنها، فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها، قالت: "لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه، فحضرت الصلاة فأذن، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقيل له: إن أبا بكر رجل أسيف(1) إذا قام في مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس وأعاد، فأعادوا له، فأعاد الثالثة فقال: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس، فخرج أبو بكر فصلى، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فخرج يهادى بين رجلين كأني أنظر رجليه تخطان من الوجع، فأراد أبو بكر أن يتأخر، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك، ثم أتي به حتى جلس إلى جنبه".

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة. أسيف: حزين، والمراد هنا رقة القلب.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ١٠١١ · حديث ٢٢٤٢

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/١٠١١، ح ٢٢٤٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.