البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب المناقب › باب مناقب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -

2174- عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، وكان إذا مشى تكفأ، وما مسست ديباجا قط، ولا حريرا، ولا شيئا قط، ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا شممت رائحة قط، مسكة ولا عنبرة، أطيب من ريحه صلى الله عليه وسلم ". - وفي رواية: "ما مسست حريرا ولا ديباجا، ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا شممت ريحا قط، أو عرفا قط، أطيب من ريح، أو عرف النبي صلى الله عليه وسلم ". وفي رواية: "قال أنس: ما شممت شيئا، عنبرا قط، ولا مسكا قط، ولا شيئا قط، أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا مسست شيئا قط، ديباجا، ولا حريرا، ألين مسا من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ثابت: فقلت: يا أبا حمزة، ألست كأنك تنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكأنك تسمع إلى نغمته؟ فقال: بلى، والله إني لأرجو أن ألقاه يوم القيامة، فأقول: يا رسول الله، خويدمك، قال: خدمته عشر سنين بالمدينة، وأنا غلام، ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي أن يكون، ما قال لي فيها أف، …

أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن حبان، والبيهقي، في "دلائل النبوة".

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٩٣٧ · حديث ٢١٧٤

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٩٣٧، ح ٢١٧٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.