البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الجهاد › باب ما جاء في الغنائم

2074- عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: "لما فتحت مكة، قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم في قريش، فقالت الأنصار: إن هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجمعهم، فقال: ما هذا الذي بلغني عنكم؟ فقالوا: هو الذي بلغك، وكانوا لا يكذبون، فقال: أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا، أو شعبا، وسلكت الأنصار واديا، أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار، أو شعب الأنصار".

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو يعلى، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٨٢٤ · حديث ٢٠٧٤

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٨٢٤، ح ٢٠٧٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.