البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الجهاد › باب سرية خبيب

2062- عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر إلى فزارة، وخرجت معه، حتى إذا دنونا من الماء، عرس أبو بكر، حتى إذا صلينا الصبح، أمرنا فشننا الغارة، فوردنا الماء، فقتل أبو بكر من قتل، ونحن معه، قال سلمة، فرأيت عنقا من الناس فيهم الذراري، فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل، فأدركتهم، فرميت بسهم بينهم وبين الجبل، فلما رأوا السهم قاموا، فإذا امرأة من فزارة عليها قشع من أدم، معها ابنة من أحسن العرب، فجئت أسوقهن إلى أبي بكر، فنفلني أبو بكر ابنتها، فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة، ثم باتت عندي فلم أكشف لها ثوبا حتى لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق، فقال: يا سلمة، هب لي المرأة، قال: يا رسول الله، لقد أعجبتني، وما كشفت لها ثوبا، قال: فسكت، حتى إذا كان الغد، لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق، ولم أكشف لها ثوبا، فقال: يا سلمة، هب لي المرأة، لله أبوك، قال: قلت: هي لك يا رسول الله، قال: فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة، ففدى …

أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، والروياني، وأبو عوانة، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي. • حديث عمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله، قال: "لما كان يوم بدر، أتي بأسارى، وأتي بالعباس، ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم له قميصا

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٨١٠ · حديث ٢٠٦٢

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٨١٠، ح ٢٠٦٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.