كتاب الجهاد › باب غزوة ذي قرد
2040- عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: "قدمنا المدينة، زمن الحديبية، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرجنا أنا ورباح، غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخرجت بفرس لطلحة بن عبيد الله، كنت أريد أن أبديه مع الإبل، فلما كان بغلس، غار عبد الرحمن بن عيينة على إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقتل راعيها، وخرج يطردها، هو وأناس معه في خيل، فقلت: يا رباح، اقعد على هذا الفرس، فألحقه بطلحة، وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد أغير على سرحه، قال: وقمت على تل، فجعلت وجهي من قبل المدينة، ثم ناديت ثلاث مرات: يا صباحاه، ثم اتبعت القوم، معي سيفي ونبلي، فجعلت أرميهم، وأعقر بهم، وذلك حين يكثر الشجر، فإذا رجع إلي فارس، جلست له في أصل شجرة، ثم رميت، فلا يقبل علي فارس إلا عقرت به، فجعلت أرميهم، وأنا أقول: أنا ابن الأكوع... واليوم يوم الرضع فألحق برجل منهم، فأرميه، وهو على راحلته، فيقع سهمي في الرجل، حتى انتظمت كتفه، فقلت: خذها وأنا ابن الأكوع واليوم يوم …
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن الجارود، وأبو عوانة، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.