كتاب الجهاد › باب ما جاء في الخيل
1991- عن نافع، عن عبد الله بن عمر: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سابق بين الخيل التي قد أضمرت(1) من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمر، من الثنية إلى مسجد بني زريق". وأن عبد الله بن عمر كان ممن سابق بها. - وفي رواية: "ضمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيل، فكان يرسل التي أضمرت من الحفياء، إلى ثنية الوداع، والتي لم تضمر، من ثنية الوداع، إلى مسجد بني زريق". - وفي رواية: "سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخيل، فأرسل ما ضمر منها، من الحفياء، أو الحيفاء، إلى ثنية الوداع، وأرسل ما لم يضمر منها، من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق". قال عبد الله: فكنت فارسا يومئذ، فسبقت الناس، طفف بي الفرس مسجد بني زريق.
أضمرت ؛ أي جهزت للسباق بالعلف والتمرين. أخرجه مالك، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والبزار، والنسائي، وأبو يعلى، وأبو عوانة، وابن حبان، والطبراني، والدارقطني، والبيهقي.