البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الجهاد › باب من حبسه العذر

1962- عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة، فقال: إن أقواما بالمدينة خلفنا، ما سلكنا شعبا، ولا واديا، إلا وهم معنا فيه، حبسهم العذر". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع من غزوة تبوك، فدنا من المدينة، فقال: إن بالمدينة أقواما، ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا، إلا كانوا معكم، قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: وهم بالمدينة، حبسهم العذر".

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، وابن ماجة، وابن أبي عاصم، في "الجهاد"، وأبو يعلى، وابن حبان، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٧٠٦ · حديث ١٩٦٢

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٧٠٦، ح ١٩٦٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.