كتاب الجهاد › باب فضل الجهاد والمجاهدين
1953- عن حميد، قال: سمعت أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم : "لروحة في سبيل الله، أو غدوة، خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم من الجنة، أو موضع قيد، يعني سوطه، خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض، لأضاءت ما بينهما، ولملأته ريحا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها".
أخرجه أحمد، والبخاري، وابن ماجة، والترمذي، وأبو يعلى، وابن حبان.