البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب السنة والعلم › باب من سن سنة

1941- عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله، قال: "خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحثنا على الصدقة، فأبطؤوا، حتى رئي في وجهه الغضب، ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة فأعطاها، فتتابع الناس، حتى رئي في وجهه السرور، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سن سنة حسنة، كان له أجرها، ومثل أجر من عمل بها، من غير أن ينتقص من أجورهم شيئا، ومن سن سنة سيئة، كان عليه وزرها، ووزر من عمل بها، من غير أن ينتقص من أوزارهم شيئا". - وفي رواية: "لا يسن عبد سنة صالحة، يعمل بها من بعده، إلا كان له مثل أجر من عمل بها، لا ينقص من أجورهم شيء، ولا يسن عبد سنة سوء، يعمل بها من بعده، إلا كان عليه وزرها، ووزر من عمل بها، لا ينقص من أوزارهم شيء". - وفي رواية: "جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليهم الصوف، فرأى سوء حالهم، قد أصابتهم حاجة، فحث الناس على الصدقة، فأبطؤوا عنه، حتى رئي ذلك في وجهه، قال: ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة من ورق، ثم جاء آخر، ثم تتابعوا، حتى عرف السرور في …

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، ومسلم، وابن خزيمة، والطبراني.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٦٨٣ · حديث ١٩٤١

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٦٨٣، ح ١٩٤١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.