كتاب السنة والعلم › باب الدعوة والبلاغ
1937- عن أبي وائل، قال: قيل لأسامة بن زيد: ألا تكلم عثمان؟ فقال: ترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟ إني لأكلمه دون أن أفتح بابا أكون أول من فتحه، ثم قال: أما إني لا أقول لرجل أن كان علي أميرا: إنه خير الناس، بعد شيء سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يؤتى برجل، كان واليا، فيلقى في النار، فتندلق أقتابه، فيدور في النار، كما يدور الحمار بالرحى، فيجتمع إليه أهل النار، فيقولون: ألست كنت تأمر بالمعروف، وتنهانا عن المنكر؟ فيقول: كنت آمركم بالمعروف، ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر، وآتيه". - وفي رواية: "عن أبي وائل، قال: قيل لأسامة: ألا تكلم هذا؟ قال: قد كلمته، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يجاء برجل، فيطرح في النار، فيطحن فيها كطحن الحمار برحاه، فيطيف به أهل النار، فيقولون: يا فلان، ألست كنت تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر؟! فيقول: إني كنت آمر بالمعروف ولا أفعله، وأنهى عن المنكر وأفعله".
أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم.