البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب القرآن › باب سورة الضحى

1911- عن الأسود بن قيس، قال: حدثنا جندب بن عبد الله البجلي، قال: "أبطأ جبرائيل، عليه السلام، على النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي، فقال المشركون: قد ودع محمد، فأنزل الله، عز وجل: {والضحى، والليل إذا سجى، ما ودعك ربك وما قلى". - وفي رواية: "أن جبريل أبطأ على النبي صلى الله عليه وسلم ، فجزع، قال: فقيل له، قال: فنزلت: {والضحى، والليل إذا سجى، ما ودعك ربك وما قلى}". - وفي رواية: "قالت امرأة لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أرى صاحبك إلا قد أبطأ عليك، قال: فنزلت هذه الآية: {ما ودعك ربك وما قلى}". - وفي رواية: "اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يقم ليلتين، أو ثلاثا، فجاءت امرأة، فقالت: يا محمد، إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قربك منذ ليلتين، أو ثلاث، فأنزل الله، عز وجل: {والضحى، والليل إذا سجى، ما ودعك ربك وما قلى".

أخرجه الطيالسي، والحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن حبان، وأبو عوانة، والطبراني، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٦٤٦ · حديث ١٩١١

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٦٤٦، ح ١٩١١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.