كتاب القرآن › باب سورة المدثر
1907- عن يحيى بن أبي كثير، قال: سألت أبا سلمة: أي القرآن نزل قبل؟ قال: {يأيها المدثر}، قلت: أو {اقرأ باسم ربك الذي خلق}؟ قال: سألت جابر بن عبد الله: أي القرآن نزل قبل؟ {يأيها المدثر}، قلت: أو {اقرأ باسم ربك الذي خلق}؟ قال جابر: ألا أحدثكم بما حدثنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "جاورت بحراء شهرا، فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي، فنوديت فنظرت أمامي وخلفي، وعن يميني وشمالي، فلم أر شيئا، ثم نوديت فنظرت أمامي وخلفي، فلم أر شيئا، ثم نوديت فنظرت أمامي وخلفي، وعن يميني وعن شمالي، فلم أر شيئا، ثم نظرت إلى السماء، فإذا هو على العرش في الهواء، فأخذتني رجفة، فأتيت خديجة فأمرتهم فدثروني، فأنزل الله عز وجل: {يأيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر}". - وفي رواية: "عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: أخبرني جابر بن عبد الله، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ثم فتر الوحي عني فترة، فبينا أنا أمشي، سمعت صوتا من السماء، فرفعت بصري قبل السماء، فإذا …
أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو عوانة، والبيهقي.