البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب القرآن › باب سورة المنافقون

1906- عن محمد بن كعب القرظي، عن زيد بن أرقم، قال: "كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فقال عبد الله بن أبي: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، قال: فحلف عبد الله بن أبي أنه لم يكن شيء من ذلك، قال: فلامني قومي، وقالوا: ما أردت إلى هذا؟ قال: فانطلقت، فنمت كئيبا، أو حزينا، قال: فأرسل إلي نبي الله صلى الله عليه وسلم ، أو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: إن الله، عز وجل، قد أنزل عذرك وصدقك، قال: فنزلت هذه الآية: {هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} حتى بلغ: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل}". - وفي رواية: "لما قال عبد الله بن أبي: لا تنفقوا على من عند رسول الله، وقال أيضا: لئن رجعنا إلى المدينة، أخبرت به النبي صلى الله عليه وسلم ، فلامني الأنصار، وحلف عبد الله بن أبي ما قال ذلك، فرجعت إلى المنزل فنمت، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته، فقال: إن الله قد صدقك، ونزل: {هم …

أخرجه أحمد، والبخاري، والترمذي، والنسائي، والطبراني، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٦٣٨ · حديث ١٩٠٦

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٦٣٨، ح ١٩٠٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.