البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب القرآن › باب سورة الفتح

1902- عن قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم، قال: "لما نزلت: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله} إلى قوله: {فوزا عظيما} مرجعه من الحديبية، وهم يخالطهم الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية، فقال: لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا". - وفي رواية: "لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية، نزلت هذه الآية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما}". - وفي رواية: "أنها نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم ، مرجعه من الحديبية، وأصحابه يخالطون الحزن والكآبة، وقد حيل بينهم وبين مناسكهم، ونحروا الهدي بالحديبية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}، إلى قوله: {صراطا مستقيما}، قال: لقد أنزلت علي آيتان هما أحب إلي من الدنيا جميعا".

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، والترمذي، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو عوانة، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٦٣٠ · حديث ١٩٠٢

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٦٣٠، ح ١٩٠٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.