البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الإيمان

19- عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، قال: "خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده ليس معه إنسان قال فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد - قال: فجعلت أمشي في ظل القمر فالتفت فرآني فقال: من هذا، فقلت أبو ذر جعلني الله فداءك، قال: يا أبا ذر تعاله، قال: فمشيت معه ساعة فقال: إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة إلا من أعطاه الله خيرا فنفح فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيرا، قال: فمشيت معه ساعة فقال: اجلس ها هنا، قال: فأجلسني في قاع حوله حجارة فقال لي اجلس ها هنا حتى أرجع إليك، قال: فانطلق في الحرة حتى لا أراه فلبث عني فأطال اللبث ثم إني سمعته وهو مقبل وهو يقول وإن سرق وإن زنا، قال: فلما جاء لم أصبر فقلت يا نبي الله جعلني الله فداءك من تكلم في جانب الحرة ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا، قال: ذاك جبريل عرض لي في جانب الحرة فقال بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، فقلت يا جبريل وإن سرق وإن زنا قال نعم، قال قلت وإن سرق وإن زنا قال نعم، قال قلت وإن سرق وإن زنا …

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ٢٥ · حديث ١٩

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/٢٥، ح ١٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.