كتاب القرآن › باب سورة الشعراء
1894- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: "لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} ورهطك منهم المخلصين(1)، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فهتف: يا صباحاه فقالوا: من هذا؟ فاجتمعوا إليه، فقال: أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل، أكنتم مصدقي؟ قالوا: ما جربنا عليك كذبا، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، قال أبو لهب: تبا لك، ما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام، فنزلت: {تبت يدا أبي لهب وتب وقد تب}". هكذا قرأها الأعمش يومئذ.
في رواية ابن حبان: "قال: وهن في قراءة عبد الله"، يعني زيادة: "ورهطك منهم المخلصين". أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والبزار، والنسائي، وأبو عوانة، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.