البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب القرآن › باب سورة الشعراء

1894- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: "لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} ورهطك منهم المخلصين(1)، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فهتف: يا صباحاه فقالوا: من هذا؟ فاجتمعوا إليه، فقال: أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل، أكنتم مصدقي؟ قالوا: ما جربنا عليك كذبا، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، قال أبو لهب: تبا لك، ما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام، فنزلت: {تبت يدا أبي لهب وتب وقد تب}". هكذا قرأها الأعمش يومئذ.

في رواية ابن حبان: "قال: وهن في قراءة عبد الله"، يعني زيادة: "ورهطك منهم المخلصين". أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والبزار، والنسائي، وأبو عوانة، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٦٢١ · حديث ١٨٩٤

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٦٢١، ح ١٨٩٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.