البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب القرآن › باب سورة مريم

1888- عن مسروق، عن خباب، قال: "كنت قينا في الجاهلية، وكان لي دين على العاصي بن وائل، قال: فأتاه يتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم ، فقال: والله، لا أكفر حتى يميتك الله، ثم تبعث، قال: فذرني حتى أموت ثم أبعث، فسوف أوتى مالا وولدا، فأقضيك، فنزلت هذه الآية: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا}".

أخرجه الطيالسي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، والبزار، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٦١٥ · حديث ١٨٨٨

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٦١٥، ح ١٨٨٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.