البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب القرآن › باب نزول الملائكة والسكينة للقرآن

1867- عن عبد الله بن خباب، أن أبا سعيد الخدري حدثه: "أن أسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده، إذ جالت فرسه، فقرأ، ثم جالت أخرى، فقرأ، ثم جالت أيضا، فقال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى، يعني ابنه، فقمت إليه، فإذا مثل الظلة فوق رأسي، فيها أمثال السرج، عرجت في الجو، حتى ما أراها، قال: فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله، بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي، إذ جالت فرسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرإ ابن حضير، قال: فقرأت، ثم جالت أيضا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرإ ابن حضير، فقرأت، ثم جالت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرإ ابن حضير، قال: فانصرفت، وكان يحيى قريبا منها، فخشيت أن تطأه، فرأيت مثل الظلة، فيها أمثال السرج، عرجت في الجو حتى ما أراها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تلك الملائكة كانت تستمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس، لا تستتر منهم". - وفي رواية: "عن أبي سعيد الخدري، عن أسيد بن حضير، وكان من أحسن الناس صوتا …

أخرجه أحمد، ومسلم، والنسائي، والطبراني.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٥٧٤ · حديث ١٨٦٧

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٥٧٤، ح ١٨٦٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.