البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب القرآن › باب نزول القرآن

1846- عن يوسف بن ماهك، قال: إني عند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، إد جاءها عراقي، فقال: اي الكفن خير؟ قالت: ويحك وما يضرك، قال: يا أم المؤمنين، اريني مصحفك، قالت: لم؟ قال: لعلي اولف القران عليه، فإنه يقرا غير مؤلف، قالت: وما يضرك ايه قرات قبل: "إنما نزل اول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام، نزل الحلال والحرام، ولو نزل اول شيء لا تشربوا الخمر، لقالوا: لاندع الخمر ابدا، ولو نزل لا تزنوا لقالوا: لا ندع الزنا ابدا، لقد نزل بمكة على محمد في صلى الله عليه وسلم وإني لجارية العب: {بل الساعة موعدهم والساعة ادهى وامر} وما نزلت سورة البقرة والنساء الا وانا عنده، قال: فاخرجت له المصحف، فاملت عليه اي السورة".

أخرجه البخاري، والنسائي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٥٥٣ · حديث ١٨٤٦

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٥٥٣، ح ١٨٤٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.