كتاب الذكر والدعاء › باب من أدعية النبي - صلى الله عليه وسلم -
1795- عن ثابت، قال: سمعت أنسا يقول: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار". قال شعبة: فذكرت ذلك لقتادة، فقال: كان أنس يقول هذا. وفي رواية: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في دعائه: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار". قال شعبة: فقلت لثابت: أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم صلى الله عليه وسلم . - وفي رواية: "أنهم قالوا لأنس بن مالك: ادع الله لنا، فقال: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، قالوا: زدنا، فأعادها، قالوا: زدنا، فأعادها، فقالوا: زدنا، فقال: ما تريدون؟ سألت لكم خير الدنيا والآخرة". قال أنس: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو بها: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار".
أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري في "الأدب المفرد"، ومسلم، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان.