البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الذكر والدعاء › باب من أدعية النبي - صلى الله عليه وسلم -

1795- عن ثابت، قال: سمعت أنسا يقول: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار". قال شعبة: فذكرت ذلك لقتادة، فقال: كان أنس يقول هذا. وفي رواية: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في دعائه: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار". قال شعبة: فقلت لثابت: أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم صلى الله عليه وسلم . - وفي رواية: "أنهم قالوا لأنس بن مالك: ادع الله لنا، فقال: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، قالوا: زدنا، فأعادها، قالوا: زدنا، فأعادها، فقالوا: زدنا، فقال: ما تريدون؟ سألت لكم خير الدنيا والآخرة". قال أنس: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو بها: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار".

أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري في "الأدب المفرد"، ومسلم، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٥٠١ · حديث ١٧٩٥

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٥٠١، ح ١٧٩٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.