كتاب الذكر والدعاء › باب الدعاء في السفر
1790- عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر، قال: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال". قال: وسئل عاصم عن الحور بعد الكور؟ قال: حار بعد ما كان".
أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، والبيهقي.
سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٤٩٤ · حديث ١٧٩٠