البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الذكر والدعاء › باب ذكر الله على كل شيء

1781- عن أبي إسحاق الهمداني، قال: سمعت البراء بن عازب يقول: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، عند مضجعه، أو أمر أن يقال عند المضجع، أو أمرني أن أقول عند مضجعي (شك فيه سفيان، لا يدري أيتهن قال): اللهم إليك وجهت وجهي، وإليك أسلمت نفسي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فقالوا له: وبرسولك الذي أرسلت؟ فأبى، وقال: لا، ونبيك". - وفي رواية: "أوصى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا، إذا أخذ مضجعه، أن يقول: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مات مات على الفطرة".

أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٤٨٤ · حديث ١٧٨١

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٤٨٤، ح ١٧٨١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.