كتاب الأدب › باب إذا سلم عليكم أهل الكتاب
1756- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: "خرجت سودة بعد ما ضرب الحجاب لحاجتها، وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها، فرآها عمر بن الخطاب فقال يا سودة أما والله ما تخفين علينا، فانظري كيف تخرجين، قالت فانكفأت راجعة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، وإنه ليتعشى، وفي يده عرق فدخلت فقالت يا رسول الله إني خرجت لبعض حاجتي فقال لي عمر كذا وكذا، قالت فأوحى الله إليه ثم رفع عنه وإن العرق في يده ما وضعه فقال: إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن".
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن خزيمة.
سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٤٥٢ · حديث ١٧٥٦