كتاب الأدب › باب إذا سلم عليكم أهل الكتاب
1747- عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك: "أن يهوديا أتى على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال: السام عليكم، فرد عليه القوم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : هل تدرون ما قال هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، سلم يا نبي الله، قال: لا، ولكنه قال كذا وكذا، ردوه علي، فردوه عليه، قال: قلت: السام عليكم؟ قال: نعم، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب، فقولوا: عليك". قال: عليك ما قلت، قال: {وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله}. - وفي رواية: "أن يهوديا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال: السام عليكم، فرد عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما قال: السام عليكم، فأخذ اليهودي فجيء به، فاعترف، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ردوا عليهم ما قالوا". - وفي رواية: "أن يهوديا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال: السام عليكم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أتدرون ما قال؟ قالوا: نعم، سلم علينا، قال: لا، إنما قال: السام …
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، في "الأدب" المفرد، وابن ماجة، والترمذي، وأبو يعلى، وابن حبان. أبواب الاستئذان