البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الأدب › باب دعوى الجاهلية

1703- عن عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: "كنا في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمعها الله رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال: ما هذا؟ فقالوا: كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: ياللمهاجرين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعوها، فإنها منتنة. قال جابر: وكانت الأنصار حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم أكثر، ثم كثر المهاجرون بعد، فقال عبد الله بن أبي: أو قد فعلوا، والله، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: دعني، يا رسول الله، أضرب عنق هذا المنافق، قال النبي صلى الله عليه وسلم : دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه". - وفي رواية: "غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد ثاب معه ناس من المهاجرين، حتى كثروا، وكان من المهاجرين رجل لعاب، فكسع أنصاريا، فغضب الأنصاري غضبا شديدا، حتى تداعوا، وقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال …

أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٣٩٤ · حديث ١٧٠٣

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٣٩٤، ح ١٧٠٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.