البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الأدب › باب مداراة من يتقى فحشه

1695- عن عروة بن الزبير، قال: حدثتني عائشة؛ "أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: ائذنوا له، فلبئس ابن العشيرة، أو بئس رجل العشيرة، فلما دخل عليه ألان له القول، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، قلت له الذي قلت، ثم ألنت له القول! قال: يا عائشة، إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة، من ودعه، أو تركه، الناس اتقاء فحشه".

أخرجه الحميدي، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٣٨٥ · حديث ١٦٩٥

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٣٨٥، ح ١٦٩٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.