البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الأدب › باب تغير السماء

1659- عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: "أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، حين ولد، فوضعه على فخذه، وأبو أسيد جالس، فلها النبي صلى الله عليه وسلم بشيء بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه، فاحتمل من فخذ النبي صلى الله عليه وسلم ، فاستفاق النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: أين الصبي؟ فقال أبو أسيد: قلبناه يا رسول الله، قال: ما اسمه؟ قال: فلان، قال: ولكن أسمه المنذر، فسماه يومئذ المنذر".

أخرجه البخاري، ومسلم، والروياني، والطبراني. • حديث كريب، عن ابن عباس قال: "كان اسم جويرية برة، فكأن النبي صلى الله عليه وسلم كره ذلك، فسماها جويرية، كراهة أن يقال: خرج من عند برة". سلف في كتاب الصلاة برقم ().

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٣٤٢ · حديث ١٦٥٩

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٣٤٢، ح ١٦٥٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.