البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الأدب › باب تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي

1656- عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: "ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا، فقال له قومه: لا ندعك تسمي باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانطلق بابنه حامله على ظهره، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام، فسميته محمدا، فقال لي قومي: لا ندعك تسمي باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم، أقسم بينكم". - وفي رواية: "ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا، فقلنا: لا نكنيك برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تستأمره، قال: فأتاه، فقال: إنه ولد لي غلام، فسميته برسول الله، وإن قومي أبوا أن يكنوني به، حتى تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم". - وفي رواية: "ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام، فسميته القاسم، فقالت …

أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو يعلى، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٣٣٩ · حديث ١٦٥٦

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٣٣٩، ح ١٦٥٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.