كتاب الأدب › باب السر
1649- عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: "مر بي النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنا ألعب مع الصبيان، فسلم علينا، ثم دعاني فبعثني إلى حاجة له، فجئت وقد أبطأت عن أمي، فقالت: ما حبسك، أين كنت؟ فقلت: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حاجة، فقالت: أي بني، وما هي؟ فقلت: إنها سر، قالت: لا تحدث بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا". ثم قال: والله يا ثابت، لو كنت حدثت به أحدا لحدثتك. - وفي رواية: "خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، حتى إذا رأيت أني قد فرغت من خدمته، قلت: يقيل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرجت إلى صبيان يلعبون، قال: فجئت أنظر إلى لعبهم، قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسلم على الصبيان وهم يلعبون، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبعثني إلى حاجة له، فذهبت فيها، وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في فيء حتى أتيته، واحتبست عن أمي عن الإتيان الذي كنت آتيها فيه، فلما أتيتها قالت: ما حبسك؟ قلت: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له، قالت: وما هي؟ قلت: هو سر …
أخرجه الطيالسي، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري في "الأدب المفرد"، ومسلم، وأبو يعلى.