البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الأدب › باب الرحمة بالعيال

1648- عن عمرو بن سعيد البصري، عن أنس بن مالك، قال: "ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة، فكان ينطلق، ونحن معه، فيدخل البيت وإنه ليدخن، وكان ظئره قينا، فيأخذه فيقبله، ثم يرجع". - وفي رواية: "كان النبي صلى الله عليه وسلم أرحم الناس بالعيال، وكان له ابن مسترضع في ناحية المدينة، وكان ظئره قينا، وكنا نأتيه وقد دخن البيت بإذخر، فيقبله ويشمه".

أخرجه أحمد، والبخاري في "الأدب المفرد"، ومسلم، وأبو يعلى، وابن حبان، والبيهقي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٣٣١ · حديث ١٦٤٨

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٣٣١، ح ١٦٤٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.