كتاب الأدب › باب الرحمة بالزوجة، والنهي عن الضحك من الضرطة
1611- عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن زمعة، قال: "خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر الناقة، وذكر الذي عقرها، فقال: {إذ انبعث أشقاها}، انبعث لها رجل، عارم، عزيز، منيع، في رهطه، مثل أبي زمعة. ثم ذكر النساء، فوعظهم فيهن، فقال: علام يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ولعله يضاجعها من آخر يومه. ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة، فقال: علام يضحك أحدكم مما يفعل". - وفي رواية: "نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يضحك الرجل مما يخرج من الأنفس، وقال: بم يضرب أحدكم امرأته ضرب الفحل، ثم لعله يعانقها".
أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن حبان.