كتاب الأدب › باب الرحم والضيف والجار
1592- عن عروة بن الزبير، عن حكيم بن حزام، رضي الله عنه، قال: "قلت: يا رسول الله، أرأيت أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية، من صدقة، أو عتاقة، وصلة رحم، فهل فيها من أجر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أسلمت على ما سلف من خير". - وفي رواية: "عن عروة بن الزبير، أن حكيم بن حزام، رضي الله عنه، أعتق في الجاهلية مئة رقبة، وحمل على مئة بعير، فلما أسلم حمل على مئة بعير، وأعتق مئة رقبة، قال: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله، أرأيت أشياء كنت أصنعها في الجاهلية، كنت أتحنث بها، يعني أتبرر بها، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسلمت على ما سلف لك من خير". - وفي رواية: "عن حكيم بن حزام، قال: قلت: يا رسول الله، إني أعتقت في الجاهلية أربعين محررا؟ فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسلمت على ما سبق من خير".
أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن أبي عاصم، في "الآحاد والمثاني"، وأبو عوانة، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي. • حديث موسى بن طلحة، قال: حدثني أبو أيوب: "أن أعرابيا عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سفر، فأخذ بخطام ناقته، أو بزمامها، ثم قال: يا رسول الله، أو يا مح