البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الطب والمرض › باب التلبينة

1564- عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرقن، إلا أهلها وخاصتها، أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت، ثم صنع ثريد فصبت التلبينة عليها ثم قالت كلن منها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن".

(التلبينة) هي حساء من دقيق أو نخالة، قالوا: وربما جعل فيها عسل، وسميت تلبينة تشبيها باللبن لبياضها ورقتها. (مجمة) أي تريح الفؤاد وتزيل عنه الهم وتنشطه. أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٢٤٢ · حديث ١٥٦٤

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٢٤٢، ح ١٥٦٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.