البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الطب والمرض › باب العود الهندي

1563- عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم قيس بنت محصن، أخت عكاشة بن محصن، قالت: "دخلت بابن لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأكل الطعام فبال فدعا بماء فرشه". "ودخلت بابن لي قد أعلقت عنه، وقال مرة عليه، من العذرة، فقال: علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق عليكم بهذا القسط، وقال مرة سفيان العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب، يسعط من العذرة ويلد من ذات الجنب".

(أعلقت عنه) وحكاهما بعضهم لغتين: أعلقت عنه وعليه، ومعناه عالجت وجع لهاته بإصبعي. (العذرة) وجع في الحلق يهيج من الدم، يقال في علاجها: عذرته فهو معذور، وقيل: هي قرحة تخرج في الخرم الذي بين الحلق والأنف، تعرض للصبيان غالبا، وعادة النساء في معالجة العذرة أن تأخذ المرأة خرقة فتفتلها ف

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٢٤١ · حديث ١٥٦٣

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٢٤١، ح ١٥٦٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.