كتاب الطب والمرض › باب الطاعون
1545- عن حبيب بن أبي ثابت، قال: كنت بالمدينة، فبلغني أن الطاعون بالكوفة، قال: فذكر لي عطاء بن يسار، وغير واحد من أهل المدينة هذا الحديث، فقلت: من يحدثه؟ قال: فقالوا: عامر بن سعد، وكان غائبا، قال: فلقيت إبراهيم بن سعد، قال: فسألته عن ذلك؟ فقال: سمعت أسامة يحدث سعدا ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن هذا الوجع رجس وعذاب، أو بقية عذاب (حبيب يشك فيه) عذب به ناس قبلكم، فإذا كان بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوها". قال: فقلت: أنت سمعت أسامة يحدث سعدا فلم ينكر؟ قال: نعم. - وفي رواية: "عن حبيب بن أبي ثابت، قال: قدمت المدينة، فبلغنا أن الطاعون وقع بالكوفة، قال: فقلت: من يروي هذا الحديث؟ فقيل: عامر بن سعد، قال: وكان غائبا، فلقيت إبراهيم بن سعد، فحدثني أنه سمع أسامة بن زيد يحدث سعدا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا وقع الطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع وأنتم بها، فلا تخرجوا منها". قال: قلت: آنت سمعت أسامة؟ قال: نعم. - وفي رواية: "عن حبيب، قال: كنا …
أخرجه الطيالسي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والبزار، والطبراني، والبيهقي.