البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الطب والمرض › باب النهي عن الدعاء بالموت

1539- عن ثابت، عن أنس بن مالك: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين، قد صار مثل الفرخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل كنت تدعو بشيء، أو تسأله إياه؟ قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله، لا تطيقه، ولا تستطيعه، فهلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، قال: فدعا الله، عز وجل، فشفاه الله، عز وجل". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من أصحابه يعوده، وقد صار كالفرخ، فقال له: هل سألت الله، عز وجل؟ قال: قلت: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله في الدنيا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا طاقة لك بعذاب الله، هلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار".

أخرجه أحمد، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ٢ · ص ٢١٥ · حديث ١٥٣٩

الإحالة: (سبيل الرشاد: ٢/٢١٥، ح ١٥٣٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.