البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الطهارة › باب المسلم لا ينجس

148- عن زينب بنت أم سلمة، أن أم سلمة حدثتها، قالت: "بينما أنا مضطجعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخميلة إذ حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفست، قلت نعم، فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة".

الخميلة، والخميل، بحذف الهاء: هي القطيفة، وكل ثوب له خمل من أي شيء كان، وقيل: هي الأسود من الثياب. انسللت؛ أي ذهبت في خفية. فأخذت ثياب حيضتي، هي بكسر الحاء، وهي حالة الحيض، أي أخذت الثياب المعدة لزمن الحيض. أنفست؛ معناه: أحضت. أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والنسائي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ١٥٧ · حديث ١٤٨

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/١٥٧، ح ١٤٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.