كتاب الأشربة › باب الشرب في آنية الذهب والفضة
1392- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أن حذيفة استسقى، فأتاه إنسان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني كنت قد نهيته، فأبى أن ينتهي: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وعن لبس الحرير والديباج، وقال: هو لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة". - وفي رواية: "كان حذيفة بالمدائن، فاستسقى، فأتاه دهقان(1) بماء، في إناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه، إلا أني نهيته فلم ينته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الذهب، والفضة، والحرير، والديباج، هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة". - وفي رواية: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وأن نلبس الحرير والديباج، وقال: هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة". - وفي رواية: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن لبس الحرير، والذهب، وقال: هو لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة".
الدهقان: هو كبير القرية بالفارسية. أخرجه الطيالسي، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وأبو عوانة، وابن حبان، والدارقطني، والبيهقي.