البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ

السيد أبو المعاطي النوري، محمود محمد خليل

الطبعة الأولى · نسخة المكتبة الشاملة

كتاب الفرائض

1265- عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري أن عمر بن الخطاب، دعاه إذ جاءه حاجبه يرفا فقال: "هل لك في عثمان، وعبد الرحمن، والزبير وسعد يستأذنون فقال نعم، فأدخلهم، فلبث قليلا، ثم جاء فقال هل لك في عباس وعلي يستأذنان قال نعم، فلما دخلا قال عباس يا أمير المؤمنين، اقض بيني وبين هذا، وهما يختصمان في الذي أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من بني النضير، فاستب علي وعباس، فقال الرهط يا أمير المؤمنين، اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر، فقال عمر اتئدوا، أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا نورث، ما تركنا صدقة، يريد بذلك نفسه، قالوا قد قال ذلك، فأقبل عمر على عباس وعلي فقال أنشدكما بالله هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال ذلك قالا نعم، قال فإني أحدثكم عن هذا الأمر، إن الله سبحانه كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدا غيره فقال جل ذكره ( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ) إلى قوله …

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ · الجزء ١ · ص ١٣٥٦ · حديث ١٢٦٥

الإحالة: (سبيل الرشاد: ١/١٣٥٦، ح ١٢٦٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.